مقالات وآراء

كورونا في "عيون الظلام" الامريكية.. هل هذه صدفة أيضاً؟


الاعلام تايم _ خاص


كانت حياة البشر طبيعية حتى أواخر العام ٢٠١٩ عندما أعلنت الصين عن فيروس قاتل يجتاح مدنها ويحصد أرواح الناس بلا تمييز.


حتى أوائل العام ٢٠٢٠ بقي العالم بمأمن نوعا ما من الفيروس الخطير لكن سرعة انتشاره لم تبق الأمر على حاله.. سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم وغزا دول العالم أجمع.. هدد حياتهم وعزلهم عن بعضهم بعضا، وهنا طفت على السطح حكاية قديمة جديدة.


بمعزل عن الاتهامات التي يتبادلها طرفان مهمان في السياسة والاقتصاد العالميين إلا أن الأدب قال كلمته.. وأعاد إلى الواجهة رواية للكاتب الأميركي دين كونتز تدعى عيون الظلام The Eyes of Darkness) ولكن عن ماذا تتحدث هذه الرواية؟؟ ولماذا ظهرت فجأة في هذا الوقت؟؟

https://www.facebook.com/elam.times/videos/724009648339892/
أخطر الأسباب التي دفعت الرواية إلى الضوء مجددا ما يمكن أن يندرج تحت اسم نبوءة أو ما يشير إلى أن الفيروس القاتل هو مؤامرة فعلا.. إليكم القصة..


تدور أحداث الرواية في 4 أيام، حول الأمريكية كريستينا إيفانس، التي تسافر إلى الصين، بحثاً عن ابنها داني، داني يفقد إثر حادثة تقع للحافلة التي تقله، ويقال لها إنه مات ولكن يصعب التعرف إلى ملامحه بسبب تمزق جسده، تبدأ الأم رحلة البحث لتكتشف في النهاية أن ابنها لم يمت إنما احتجز من قبل علماء أمريكيين يجرون تجارب جرثومية، فيحقنونه بفيروس يدعى يوهان Wuhan 400، وهو بحسب الرواية فيروس قاتل ومدمر في اللحظة نفسها، وغير قابل للشفاء، جهز في المخابر القريبة من مدينة يوهان الصينية.


هذا التشابه والتقاطع الغريب في منشأ الفيروس وقصته أثار الريبة وجعل وسائل الإعلام الغربية تأخذها على محمل الجد، ومن بينها صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، التي أشارت إلى أن اسم الفيروس تغير مرات عدة في طبعات الرواية، وأن اسمه الأول كان «غوركي 400» المدينة الروسية، ولكن وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي في 1991، أعيدت تسميته ليصبح «ووهان 400»، وبدت الصبغة الصينية الخيار الأمثل ، سانداً ذلك إلى شخصيات الرواية، التي تقول إن «ووهان 400» طور في مختبرات إعادة تركيب جزئيات الحمض النووي، والواقعة في ضواحي مدينة ووهان الصينية وقريبة من سوق الحيوانات الشهير، فيما ذهب بعضهم إلى أن التغيير حدث في العام ٢٠٠٨ من قبل جهة مجهولة.


الحرب الإيديولوجية جعلت هذه الرواية تباع ما بين 1981 إلى 2008 بشكل جيد، وعندما تم نقل الفيروس من جوركى إلى يوهان تحولت الرواية إلى نبوءة، فيما بقى كاتبها المعروف بكتابة أدب الرعب والخيال العلمي والذي تعدى عقده السابع ملتزماً الصمت.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=15&id=71293