محلي

اختتام فعاليات اليوم السياحي السوري حول العالم


الإعلام تايم - ربى شلهوب 

اختتمت وزارة السياحة أمس الأحد فعاليات اليوم السياحي السوري حول العالم الذي أقامته الوزارة بالتعاون مع الجمعية العربية السورية الكندية في جامعة العاصمة الكندية أوتاوا على مدى يومين متتالين 20 و21 الجاري وتضمن معرض صور لمواقع التراث السوري بعنوان  " كنوز سورية .. تراث للإنسانية " ضم أكثر من /100/ صورة للمواقع الأثرية في سورية قبل وبعد التخريب، والتي توضح ما لحق بهذه المواقع من أضرار وتخريب وتدمير نتيجة الحرب الإرهابية المفروضة على سورية  وتخلل الفعاليات عرض أفلام ترويجية للسياحة في سورية .

وكانت الفعالية قد شهدت إقبالا كبيراً للزوار من مختلف الفئات والمكونات البالغة التنوع للشعب الكندي وجنسيات أخرى إضافة للجاليات السورية والعربية بأوتاوا الذين عبروا عن تأثرهم البالغ إزاء ما يجري في سورية وما لحق بتراثها الحضاري والآثاري العريق من تدمير وتخريب ، وتم توزيع البروشور الخاص بالفعالية الذي صممته وزارة السياحة باللغة الانكليزية ويعبر عن مكانة سورية منذ فجر التاريخ ولدى المستشرقين والرحالة والأدباء الأجانب وعن أهمية إقامة المعرض في الفترة الحالية .

وقد تم الشرح للزوار عن حقيقة وخلفيات ما يجري من أحداث في سورية واستهداف المجموعات الإرهابية للتراث والحضارة ضمن تخطيط ممنهج ومدروس .

وكان اليوم السياحي السوري في أوتاوا قد افتتح يوم الجمعة الماضي بحضور أساتذة جامعات مختصين بالآثار والتراث وطلاب من الجامعة واستُهل بكلمة افتتاحية لرئيس الجمعية السيد منير لويس تحدث فيها عن التعاون مع وزارة السياحة لإطلاق الفعالية وقال فيها : لكم كان بودنا أن تكون باكورة تعاوننا مع الوزارة في معرض يروِّج لسحر جمال بلادنا، وعراقة تاريخها وتراثها الحضاري وتنوعها الثقافي، وكرم ضيافة أهلها وغيرها الكثير من المزايا التي جعلتها وحتى الأمس القريب مقصداً نموذجياً للسياح من جميع أنحاء العالم .. ولكن قوى الشر والظلام حولتها في السنين الأخيرة إلى قِبلة لشُذاذ الآفاق..لذا وجب علينا أن ننقل للعالم بالوثيقة والصورة، حقيقية ما جرى ويجري من تدمير ونهب منهجيين للتراث الأثاري والمعماري والفني السوري، قديمه وحديثه، باعتباره وباعتراف اليونيسكو وسائر الأكاديمين المتخصصين، تراثاً مشتركاً للإنسانية جمعاء .. وذلك أملاً في إيقاظ ضمير العالم لوضع حد لهذا التخريب ولتحمل نصيبه من المسؤولية في حماية ما تبقى وإصلاح وترميم ما دُمِر واسترجاع ما نُهِب منها.

ونوه بأن هذا المعرض هو رسالة إلى ضمير العالم ومثقفيه، بأن كنوز الآثار السورية .. تراث للإنسانية جمعاء ، وأن الموزاييك الاجتماعي والثقافي السوري الجميل هو نموذج يحتذى للمنطقة وللعالم بأسره .. وأن السلام في سورية هو مفتاح للسلام والاستقرار في العالم.. وداعياً  لأن يتحد كل أحرار العالم وشرفائه ومثقفيه لإيقاف القتل والتدمير في سورية، وإيقاف التدخل في شؤونها الداخلية، من أجل إحلال السلام في ربوعها، ورفع الحصار الجائر عنها.

ويذكر أن فعالية اليوم السياحي السوري حول العالم تقيمها وزارة السياحة بالتعاون مع الجاليات السورية في المغترب بهدف إيصال صوت سورية الحقيقي للغرب لوقف تصدير الإرهاب ، وتوحيد الجهود لإعادة الألق للسياحة السورية.اختتمت وزارة السياحة أمس الأحد فعاليات اليوم السياحي السوري حول العالم الذي أقامته الوزارة بالتعاون مع الجمعية العربية السورية الكندية في جامعة العاصمة الكندية أوتاوا على مدى يومين متتالين 20 و21 الجاري وتضمن معرض صور لمواقع التراث السوري بعنوان  " كنوز سورية .. تراث للإنسانية " ضم أكثر من /100/ صورة للمواقع الأثرية في سورية قبل وبعد التخريب، والتي توضح ما لحق بهذه المواقع من أضرار وتخريب وتدمير نتيجة الحرب الإرهابية المفروضة على سورية  وتخلل الفعاليات عرض أفلام ترويجية للسياحة في سورية .

وكانت الفعالية قد شهدت إقبالا كبيراً للزوار من مختلف الفئات والمكونات البالغة التنوع للشعب الكندي وجنسيات أخرى إضافة للجاليات السورية والعربية بأوتاوا الذين عبروا عن تأثرهم البالغ إزاء ما يجري في سورية وما لحق بتراثها الحضاري والآثاري العريق من تدمير وتخريب ، وتم توزيع البروشور الخاص بالفعالية الذي صممته وزارة السياحة باللغة الانكليزية ويعبر عن مكانة سورية منذ فجر التاريخ ولدى المستشرقين والرحالة والأدباء الأجانب وعن أهمية إقامة المعرض في الفترة الحالية .

وقد تم الشرح للزوار عن حقيقة وخلفيات ما يجري من أحداث في سورية واستهداف المجموعات الإرهابية للتراث والحضارة ضمن تخطيط ممنهج ومدروس .

وكان اليوم السياحي السوري في أوتاوا قد افتتح يوم الجمعة الماضي بحضور أساتذة جامعات مختصين بالآثار والتراث وطلاب من الجامعة واستُهل بكلمة افتتاحية لرئيس الجمعية السيد منير لويس تحدث فيها عن التعاون مع وزارة السياحة لإطلاق الفعالية وقال فيها : لكم كان بودنا أن تكون باكورة تعاوننا مع الوزارة في معرض يروِّج لسحر جمال بلادنا، وعراقة تاريخها وتراثها الحضاري وتنوعها الثقافي، وكرم ضيافة أهلها وغيرها الكثير من المزايا التي جعلتها وحتى الأمس القريب مقصداً نموذجياً للسياح من جميع أنحاء العالم .. ولكن قوى الشر والظلام حولتها في السنين الأخيرة إلى قِبلة لشُذاذ الآفاق..لذا وجب علينا أن ننقل للعالم بالوثيقة والصورة، حقيقية ما جرى ويجري من تدمير ونهب منهجيين للتراث الأثاري والمعماري والفني السوري، قديمه وحديثه، باعتباره وباعتراف اليونيسكو وسائر الأكاديمين المتخصصين، تراثاً مشتركاً للإنسانية جمعاء .. وذلك أملاً في إيقاظ ضمير العالم لوضع حد لهذا التخريب ولتحمل نصيبه من المسؤولية في حماية ما تبقى وإصلاح وترميم ما دُمِر واسترجاع ما نُهِب منها.

ونوه بأن هذا المعرض هو رسالة إلى ضمير العالم ومثقفيه، بأن كنوز الآثار السورية .. تراث للإنسانية جمعاء ، وأن الموزاييك الاجتماعي والثقافي السوري الجميل هو نموذج يحتذى للمنطقة وللعالم بأسره .. وأن السلام في سورية هو مفتاح للسلام والاستقرار في العالم.. وداعياً  لأن يتحد كل أحرار العالم وشرفائه ومثقفيه لإيقاف القتل والتدمير في سورية، وإيقاف التدخل في شؤونها الداخلية، من أجل إحلال السلام في ربوعها، ورفع الحصار الجائر عنها.

ويذكر أن فعالية اليوم السياحي السوري حول العالم تقيمها وزارة السياحة بالتعاون مع الجاليات السورية في المغترب بهدف إيصال صوت سورية الحقيقي للغرب لوقف تصدير الإرهاب ، وتوحيد الجهود لإعادة الألق للسياحة السورية.

دمشق 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=10&id=9856