دولي

فلسطين دولة كاملة العضوية في الدورة 37 لليونسكو


شارك وفد دبلوماسي فلسطيني رفيع في أعمال الدورة 37 للمؤتمر العام لمنظمة التربية والعلم والثقافة "اليونسكو" ، للمرة الأولى بعد حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الدورة السابقة للمنظمة.
وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي في كلمة دولة فلسطين خلال بدء الدورة إن استراتيجية السلام هي استراتيجية ثابتة نابعة من إيمان الحكومة الفلسطينية العميق بأنها مصلحة لجميع الأطراف في المنطقة.

وطالب المالكي (اليونسكو) بالعمل على تنفيذ قراراتها الخاصة بفلسطين بما فيها القرار الخاص بإرسال بعثة خبراء إلى مدينة القدس القديمة لحماية الممتلكات الثقافية والتراث الفلسطينى .

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أمس الاثنين أن المالكي أشار، خلال لقائه بالمديرة العامة للمنظمة ايرينا بوكوفا، إلى الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والتي تهدد التراث والممتلكات الثقافية الفلسطينية وخاصة ما يحدث فى مدينة القدس المحتلة.

فيما رحبت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا من جانبها بوجود فلسطين الدولة، وشددت على رؤيتها في دور اليونسكو لتحفيز الوعي الجماعي بالقيم الإنسانية والحقوق المدنية، وحقوق وكرامة الإنسان، بما فيها حقوق الشعب الفلسطيني.

من جهته قال سفير الدنمارك في اليونسكو اندريه بانيتش "إنه يوم تاريخي، وكما تعرفون فإن الدنمارك بلد داعم للقضية الفلسطينية وسنستمر بالدعم حتى تتمتع فلسطين بكامل حقوقها."

وقال وزير التربية الوطني الجزائري عبد اللطيف بابا أحمد "دعمنا ومازلنا ندعم الجهود العربية التي تكللت بنجاح كسب أصوات المجتمع الدولي من أجل قضية فلسطين العادلة وسنستمر بهذا الدعم من أجل الحفاظ على الهوية الفلسطينية".

يشار أن اليونسكو تعاني من أزمة اقتصادية أفقدت في وقت سابق الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة حقهما في التصويت في المنظمة بسبب عدم تقديمهما لأي التزام بشأن مساهمتهما المالية فيها، وهي تراهن على دعم عربي ودولي للخروج من أزمتها المالية.

ميدانياً اقتحم مستوطنون إسرائيليون باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة من جهة باب المغاربة.

وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) أن المستوطنين وأغلبهم من النساء نظموا جولات في المسجد الأقصى تلبية لدعوة حركة "نساء لأجل الهيكل" التي دعت إلى تنظيم سلسلة اقتحامات للمسجد الأقصى اليوم الثلاثاء.

الى ذلك وفي ملف الماوضات أكد مفاوض فلسطيني أمس الإثنين، أن عدم التوصل إلى اتفاق تسوية مع الاحتلال سيكون أفضل من التوصل إلى اتفاق يسمح له بمواصلة البناء الاستيطاني.

وقال عضو الوفد المفاوض الفلسطيني محمد أشتية في بيان "في غياب الإرادة السياسية من جانب الاحتلال الاسرائيلي، بأخذ المفاوضات على محمل الجد، فإننا نرى أنه من الافضل عدم التوصل الى اتفاق بدلاً من التوصل الى اتفاق سيئ" .

وأكد اشتية الذي يشارك في المفاوضات التي استؤنفت في تموز الماضي، أن الاتفاق السيء هو "اتفاق قائم على طموحات الاحتلال الاستيطانية بدلاً من التركيز على المبادئ المقبولة دولياً بحسب القانون الدولي" .

واتهم اشتية ، الكيان الاسرائيلي باستغلال المفاوضات للتخفيف من الضغوط الدولية على البناء الاستيطاني المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة . وأضاف "من خلال الإصرار على بناء المستوطنات في فلسطين فإن حكومة الاحتلال تظهر أنها غير مهتمة في التوصل إلى اتفاق سلام".

 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=2&id=764