محلي

مهرجان خطابي في الذكرى 68 لعيد الجلاء.. الهلال: سورية وطن يجترح المعجزات ويصنع المستحيل


سانا - الاعلام
أقام فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي اليوم الخميس 14 نيسان/أبريل مهرجاناً خطابياً بمناسبة الذكرى الـ 68 لعيد الجلاء في صالة الفيحاء بدمشق بمشاركة فعاليات رسمية وشعبية وحزبية ودينية.
وأكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال الهلال في كلمة أن السوريين سيحتفلون قريباً بالجلاء الجديد الذي سيعزز استقلال بلدهم ويلغي إلى الأبد المشروع الصهيوأمريكي الرجعي مشروع الفتنة الشاملة في هذه المنطقة المهمة من العالم، مشيراً إلى أن القوات المسلحة والدفاع الوطني وكل الشرفاء في هذه الأمة منتشرون على الأرض السورية الطاهرة يخطون بطولاتهم في سجل التاريخ وفصول ملحمة جلاء جديد هو "جلاء الإرهاب وأعوانه وداعميه".
وأكد الهلال أن "سورية وطن يجترح المعجزات ويصنع المستحيل" مشيراً إلى أن "عشرات المليارات التي أنفقها ملوك وأمراء الرمال ضد الشعب العربي السوري لتجنيد مئات الآلاف من المرتزقة الإرهابيين كانت من الممكن أن تنجح في تدمير وإخضاع أي بلد في العالم بما فيها البلدان المتطورة والمتقدمة والمستقرة لكنهم نسوا أن سورية هي استثناء".
وقال الهلال "هم يعلمون أنه لا طائل من زيادة تسليح المرتزقة بأسلحة نوعية بما فيها الكيميائي ومن تجنيد أعداد إضافية من المرتزقة الإرهابيين ومن استمرار المقاطعة والضغوط على سورية، كما أنهم يدركون أنه حتى تغيير أمراء الحرب الذين يمسكون بما يسمونه "الملف السوري" لن يغير شيئاً فهذه سورية البلد الاستثناء والشعب الاستثناء والقائد الاستثناء"، مؤكداً أن "الشعب السوري سيعلم هؤلاء درساً جديدا يضاف إلى الدروس السابقة التي عماهم حقدهم عن الاعتبار منها قبل اللعب بالنار السورية التي حرقت سابقاً الكثير من الغزاة وستحرقهم وتحرق مؤامراتهم كلها".
ورأى الهلال أن الاستجابة الحقيقية للشعب السوري المتصدي لأشرس حرب كونية إرهابية تكفيرية يشهدها التاريخ المعاصر هي بالاستمرار في تعميق وعيه الجمعي لمواجهة فكر تكفيري ارتضى أن يكون مطية لقوى الاستعمار الجديد والصهيونية، إضافة إلى تعزيز بقيتنا من العروبية والتمسك بالإسلام الحقيقي والتفاعل في مواجهة عملية تشويه أسس هذا الإسلام ومنطلقاته الأساسية.
واعتبر الهلال أن الشعب السوري هو اليوم أكثر تمسكاً بخياراته وهو يتابع طريق الخلاص والبناء في اتجاهين متلازمين اتجاه مواجهة الإرهابيين في الميدان واتجاه البناء الوطني الديمقراطي حيث تتم المصالحات الوطنية.
وختم الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي بتوجيه التحية إلى بواسل الجيش العربي السوري المدافعين عن الوطن والشعب وإلى قائد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد وأرواح شهداء سورية الأبرار أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر وإلى كل من ناضل من أجل جلاء الاستعمار القديم وإلى كل من يناضل اليوم من أجل جلاء الاستعمار الجديد وأتباعه الإرهابيين التكفيريين.
بدوره أعرب شيخ المجاهدين عبد الحميد حجازي الكيلاني في كلمة المحاربين القدماء عن إيمانه وثقته بأن الجيش العربي السوري الباسل سيحقق النصر لسورية كما حققه رجالها في السابق من خلال إجلاء المستعمر الفرنسي عن أرض سورية وقال "سنحقق اليوم بإيماننا بالله والوطن الجلاء الأكبر بدحر الإرهابيين عن أرضنا المقدسة لتعود سورية واحة للأمن والاستقرار".
وأضاف الكيلاني "اليوم تشرق علينا شمس الذكرى الـ 68 لعيد الجلاء العظيم الذي حققه الشعب السوري الأبي عبر نضال قاس ومرير على مدى ربع قرن ضد الاستعمار الفرنسي البغيض المدجج بحقده الأسود وأسلحة الفتك".
واختتم الكيلاني بالتأكيد على ضرورة استلهام معاني الجلاء العظيم الذي روى فيه المجاهدون بدمائهم تراب سورية انطلاقا من ثورة الشيخ المجاهد صالح العلي في جبال الساحل السوري إلى ثورة المجاهد إبراهيم هنانو في جبل الزاوية إلى غوطة دمشق ودمشق وإلى الشيخ المجاهد محمد الأشمر وحسن الخراط وقائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش مقتدين ببطل ميسلون وأمثولة الفداء الفريدة يوسف العظمة الذي قال يوم استشهد "لن يدخلوا دمشق إلا على جسدي"، مبيناً أنه ببطولات ودماء هؤلاء تحقق الجلاء.
تخلل المهرجان فقرات رياضية وغنائية ومسرحية راقصة تؤكد حب الوطن والانتماء إليه قدمها كل من فرع دمشق للاتحاد الوطني لطلبة سورية واتحاد شبيبة الثورة وفرقة جلنار السورية والفنان ريبال الهادي.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=10&id=7480