علوم و تكنولوجيا

كشف الغموض وراء نفوق مئات الأفيال


الإعلام تايم - ترجمات
 

بعد أن تسبب موت مئات الأفيال في وقت سابق من هذا العام على حيرة دعاة الحفاظ على البيئة فقد يُعتقد ان الحادث الغامض قد تم الكشف عنه. فقد تم اكتشاف أكثر من 300 جثة فيل في بوتسوانا بين أيار وحزيران، وكثير منها يقع بالقرب من فتحة ثقوب المياه.


وفي يوليو أخبر الدكتور "نيال ماكان" مدير الحفظ في مؤسسة National Park Rescue الخيرية لإنقاذ الحديقة الوطنية والتي مقرها المملكة المتحدة صحيفة "غارديان":
"انه موت جماعي على مستوى لم نشهده منذ وقت طويل جدًا، بعيدًا عن الجفاف، لا أعلم عن حالة وفاة كانت بهذه الأهمية".


ووفقًا لتقارير صحفية، فبعد العثور على الأفيال بالقرب من الماء، اختبر المسؤولون الماء الذي كانت تشربه الحيوانات مكتشفين بذلك أنها تحتوي على سموم تنتجها البكتيريا الزرقاء. وتعتبر البكتيريا الزرقاء هي بكتيريا سامة يمكن أن تحدث بشكل طبيعي في المياه الراكدة وتنمو أحيانًا إلى أزهار كبيرة تعرف باسم الطحالب الخضراء المزرقة.


ويحذر العلماء الآن من أن تغير المناخ ربما تسبب في ازدهار الطحالب في مياه بوتسوانا هذه والتي تعرف باسم "الأزهار السامة"، ويقال إن البكتيريا تنمو في المناخ الأكثر دفئًا.


وأشار مادي روبن، المسؤول البيطري الرئيسي في إدارة الحياة البرية والمتنزهات الوطنية في بوتسوانا في مؤتمر صحفي: "كشفت أحدث اختباراتنا أن السموم العصبية الزرقاء هي سبب الوفاة، تلك البكتيريا الموجودة في الماء".


وقد استبعد المسؤولون في البداية أن تكون السموم هي سبب الوفيات، حيث كانت الأفيال هي النوع الوحيد الذي تأثر، ومن المفترض أن الحيوانات الأخرى عانت من نفس العواقب، ومع ذلك، يُعتقد الآن أن الحيوانات الكبيرة قد تكون معرضة بشكل خاص للأزهار السامة بسبب الأفيال التي تستحم في المياه وتبتلع الكثير منها أكثر من الحيوانات الأخرى.


وقد تم الكشف عن سبب آخر لربط المياه بنفوق الأفيال هو أنها بدت نفوق الأفيال وكأنها توقفت بحلول نهاية يونيو. ويقال إن هذا يرجع إلى أن الكثير من ثقوب المياه جفت في هذا الوقت، مما يعني أن الأفيال لم تعد تشرب المياه المليئة بالطحالب

 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=7&id=74790