من الصحافة

كيف سيطرت سلالة الفيروس التاجي المتحولة على العالم؟!


الاعلام تايم - ترجمة رشا غانم

 

أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية، بأنّ تغييراً طفيفاً في أحد أنواع الفيروسات التاجية الجديدة ساعدها على نسخ نفسها بشكل أفضل ولكن لم يجعلها أكثر فتكاً، وفقاً لدراسة حديثة.

 

ووجد الباحثون بأنّ هناك سلسلتين من فيروس كورونا ممن وصلوا إلى الولايات المتحدة، الأصلية هي  D614 ، والمتحوّلة هي  G614 .


وهذه الطفرة هي  ليست  بالنسخة المميتة لفيروس كورونا، ولكنّ من شأنها أن تساعد الفيروس في نسخ نفسه بشكلٍ أفضل مما ينتج عنه زيادة الحمل الفيروسي عند المرضى.


تقول، د.إريكا أولمان سافير، أستاذة في معهد لاجولا لعلوم المناعة  في كالفورنيا: "غالباً ما تقوم الفيروسات بتحوير نفسها من أجل أن تنجو من الاجسام المضادة التي يصنعها النظام المناعي".. تسمّى هذه الظاهرة التي تقوم بها الفيروسات عندما تحدث تغييرات كافية لتبعد وتحيد نفسها عن الفيروس الأصلي باسم الانسياق المستضدي.


إنّه أحد أسباب لوجود سلالات جديدة من الإنفلونزا في كل خريف ، لأن السلالة السائدة غالباً ما تكون مختلفة تماماً عن تلك التي حدثت في العام السابق.


ويقول خبراء الصحة إن الفيروس التاجي يتحور بمعدل أبطأ من العديد من الفيروسات التنفسية الأخرى ، وخاصة الأنفلونزا.


هذا وقام الفريق بتتبع انتشار كل من فيروسات G و D، في  الدراسة التي نشرت في مجلة Cell ووجدوا أنّه على الرغم من انتشار فيروس D و G على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم ، إلا أنّ سلالة G كانت أكثر هيمنة بحلول منتصف آذار.


و بعد ذلك ، قام الباحثون بتحليل عينات الأجسام المضادة من ستة من سكان من سان دييغو كانوا قد أصيبوا سابقًا بـ COVID-19 أرادوا معرفة أي نوع من الفيروس سيكون من الصعب تحييده، فأظهرت النتائج بأن فيروس G الجديد تم تحييده جيداً من  فيروس D الأصلي.


هذا يعني أن الجهاز المناعي لا يحتاج إلى إنتاج أجسام مضادة أكثر أو أفضل ضد الفيروس G ، على الرغم من أنه أفضل في الانتشار.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=11&id=72630