من الصحافة

دراسة: 10٪ من مرضى كوفيد-19 ممن فقدوا حاستي التذوق والشم


الاعلام تايم - ترجمة رشاغانم


أفادت صحيفة ديلي ميل البريطانية، بأنّ واحد من كل عشر أشخاص ممن يفقدون حاسة التّذوق والشمّ جراء إصابتهم بفيروس كورونا قد لا يستطيعون التمتع بتلك الحاستين قبل شهر على الأقل من تعافيهم ، وفقاً لدراسة جديدة.


حيث يُصنّف التغيير في حاسة التذوق والشمّ كعلامة طويلة الأمد لفيروس كورونا مثلها مثل السعال والحمّى.


وقد تبين عند إجراء بحث على فئة صغيرة من الإيطاليين الذين عانوا من أعراض طفيفة من الفيروس بأنّهم لم  يستطيعوا أن يتنّفسوا أو يتمتعوا بحاسة التذوق  بعد شفائهم من المرض لمدة شهرِ على الأقل .


الدّراسة -التي نَشرت في مجلة جاما شملت  187 إيطالياً ممن عانوا من الفيروس ولكن بشكل طفيف لم يخولهم  للذهاب إلى المستشفى.


وأجرى  الباحثون  مسحاً لهم لمعرفة نسبة حاسة التّذوق والشمّ لديهم مباشرة بعد تشخيص المرض لديهم ومرّةً أخرى بعد فترة زمنية مدّتها شهر، حيث تبين أنّ 60% من المصابين أي "113" شخص تقريباَ عانوا من تغيير في حاسة التذوق والشمّ، بينما أعلن 55 منهم تعافيهم  بشكلٍ كاملٍ، وعانى بالمقارنة  "12" منهم بتفاقم المشكلة وأعراضهم لم تتغير.


مما يعني أنّ النصف فقط استعاد حاستي التذوق والشم بعد شهرٍ من تعافيهم، كما شهدت نسبة 40 في المائة الأخرى تحسناً ولم تشهد نسبة 10 في المائة ذلك.


من جهته، وضّح  د. باولو بوسكولو ريزو- من جامعة بادوفا وزملاؤه بأنّ: "الناس الذين عانوا من أعراض شديدة احتاجوا فترةً أطول للتعافي". 


وبينّت هيئة الخدمات الصحية الوطنية، بأنّ رشاشات الأنف أو القطرات أو علاج يسمّى بتدريب الشم يمكن أن يساعد بعض الأشخاص على استعادة حاسة الشم بعد فقده، ولكن في بعض الأحيان ، لا يمكن علاج التغيرات في حاسة الشم وقد تكون دائمة ، كما يقول الخبراء.


وقالت الدكتورة كلير هوبكنز ، أحد الباحثين ورئيس الجمعية البريطانية لطب الأنف ، إّن فريقها يبحث عما إذا كان تغيير الطعم والرائحة المرتبطين بالفيروس التاجي طويل الأمد.


وأفادت  لإذاعة الـ بي بي سي:"  تشير البيانات من أمراض فيروسية أخرى وبعض البيانات الجديدة التي نجمعها، إلى أنّ الغالبية العظمى من الناس ستّتحسن ولكن بالنسبة للبعض، سيكون التعافي بطيئاً".
 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=11&id=72560