عربي

الزواج في زمن الكورونا.. حدث في رام الله "زفاف بالكمامات ومسافة أمان"


الاعلام تايم _ مواقع


تقول الحكاية إن شاباً فلسطسنياً يدعى رافع قاسم، وهو الأسير المحرر الذي قضى 15 عام في سجون الاحتلال الاسرائيلي، وانتظر كل هذه المدة ليحقق حلمه بالخروج والزواج، لكنه لم يطق الانتظار حتى تنتهي حالة الطوارئ المعلنة لمواجهة كورونا، فقرر إقامة حفل زفافه في مدينة رام الله.


طبعاً في زمن الكورونا إجراءات الزفاف استثنائية فأصدقاء العريس ارتدوا الكمامات والقفازات، وباعدوا بينهم بمسافات أمان، اصطف الأصدقاء، على مدخل قريته شمال رام الله، مرددين الأهازيج الشعبية، احتفاء بحفل زفاف تحدى الظروف التي فرضها انتشار عدوى كورونا.


ووسط إصرار العريس على الانتصار لحبه وإتمام الزفاف المؤجل أصلاً بسبب الاعتقال، ألغيت معظم المراسم، واقتصرت الدعوات على أضيق نطاق، مع الحرص على عدم المصافحة أو تبادل القبلات.


وقال الشاب وهو يرتدي كمامة وقفازات: "لا ندري إلى متى تبقى الأوضاع على حالها، لذلك أصررت على إقامة العرس، ورسم البهجة على وجوه الناس هنا، الذين ضاقت الظروف الحالية بالكثير منهم".

 

والدة الأسير المحرر، نقلت عنها وسائل الاعلام، "لم نكن نرغب في البداية أن يكون العرس في ظل هذه الظروف، لكن رافع أصر على تحدي كورونا، مثلما تحدى السجان وانتصر".


واضافت "العرس اقتصر على دعوة الأقارب وقمنا بإلغاء أغلب المراسم، مثل قاعة الأفراح ووليمة العرس، لكن الفرحة رغم ذلك بقيت موجودة، بوجود الأحباب وكل المشاركين".


وحصل الشاب على رخصة استثنائية وفق لجنة الطوارئ في القرية حيث"تم اتخاذ مختلف الإجراءات والترتيبات الاحترازية لضمان عدم انتقال العدوى".


 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=31&id=70814