من الصحافة

غربال الاعلام تايم.. بواكير مقاومة شعبية في الشمال والشمال الشرقي


الاعلام تايم - مواقع - صحف

 

لا شك أن الولايات المتحدة الأميركية تحاول استثمار التعثر في الاتفاقات الروسية التركية بما يخص الشمال السوري قدر المستطاع، واستغلال فوضى التفاهمات لتزج بمصالحها على حساب سيادة الأرض، وفي هذا السبيل تتزايد التحركات الأميركية في الجزيرة السورية ويتنامى النشاط الرامي إلى توسيع قواعد ونقاط احتلالها هناك، وفق استراتيجية "تطويق آبار النفط" التي تبنّتها واشنطن أخيراً، وبحسب صحيفة الأخبار اللبنانية فإنها تحاول إحكام القبضة على منابع النفط والغاز في الشرق السوري، وتعمل على ربط تلك المنابع بعضها ببعض، وتبرز هذه التحركات من خلال تنقّل الآليات الأميركية بشكل يومي بين ريفَي الحسكة ودير الزور، ونقل الآليات والمعدّات من شمال العراق باتجاه الأراضي السورية، في ظلّ معلومات عن نية الولايات المتحدة رفع عديد جنودها في المنطقة.

 

وفي هذا السياق قال رئيس مركز التنسيق في وزارة الدفاع الروسية إن القيادة الأمريكية تنقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى سورية عبر العراق بينما يستخدم الإرهابيون هذه الأسلحة ضد الجيش والمدنيين السوريين.


معلومات "الأخبار" كشفت أن واشنطن عمدت إلى شراء أرضٍ في بلدة تل براك في ريف الحسكة الشمالي الشرقي بغرض تحويلها إلى قاعدة جديدة لها، وتبحث عن أراض في بلدتي الهول وتل حميس بهدف شرائها، وتحويلها إلى قواعد ونقاط انتشار أميركية جديدة، ويبدو من خلال تلك المواقع الجغرافية أن واشنطن تريد بالدرجة الأولى وضع يدها على ما يُعرف بـ"طريق البترول"، الذي يربط مناطق آبار النفط والغاز شمال الحسكة، بريفَي المحافظة الشرقي والجنوبي، وصولاً إلى ريف دير الزور.


لكن مهمة واشنطن تلك تصطدم بالإرادة الشعبية للتخلص من الاحتلال، وما حصل في بلدتَي خربة عمو وبوير البوعاصي بريف القامشلي من منع عبور الدوريات الأميركية ما هو إلا باب لمزيد من المقاومة التي تخشاها الولايات المتحدة، مقاومة شعبية في الشمال تعني دوامة جديدة، تضاف إلى أزمات أميركا المتلاحقة في الشرق الأوسط.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=11&id=69411