دولي

روسيا ..الهند..الصين تدعم عقد مؤتمر جنيف بأقرب وقت


أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن روسيا والهند والصين تدعم عقد المؤتمر الدولي جنيف 2 حول سورية في أقرب وقت مجدداً التأكيد على الحل السياسي للأزمة دون اللجوء إلى القوة العسكرية.

ونقل الموقع الالكتروني لقناة (روسيا اليوم) عن لافروف قوله في مؤتمر صحفي في نيودلهي عقب محادثات مع نظيريه الهندي سلمان خورشيد والصيني وانغ يي أمس الأحد 10 تشرين الثاني" لدينا تقييمات مشتركة للوضع في سورية أصدقاؤنا يدعمون بنشاط الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة دون اللجوء إلى القوة العسكرية على أساس القانون الدولي" مضيفاً "كلنا ندعو إلى عقد جنيف 2 في أقرب وقت ونحن متحدون في أن هذا المؤتمر يجب أن يشمل أكبر عدد ممكن من الأطراف".

وقال الوزير الروسي "من مصلحتنا المشتركة أن نقدم كل الدعم الممكن لعمل المفتشين الدوليين الرامي إلى تنفيذ برنامج نزع السلاح الكيميائي في سورية".

إيران واليابان وضرورة حل الأزمة عبر الحوار :

في سياق متصل أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره الياباني فوميو كيشيدا ضرورة حل الأزمة في سورية عبر الحوار.

وقال مساعد وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي في تصريح على هامش اللقاء الذي عقد بين ظريف وكيشيدا في مطار مهر آباد بطهران أمس الأحد تشرين الثاني"إن الأزمة في سورية طرحت خلال لقاء الوزيرين" مشيراً إلى أن هذه الأزمة هي أحد "هواجس" المجتمع الدولي وإيران ويتم استثمار أي فرصة ممكنة لطرح هذه الهواجس.

وأكد عراقجي أنه تم خلال هذا اللقاء طرح الخطوط العريضة لحل الأزمة في سورية بصورة سلمية عبر إقرار الحوار بين الحكومة و "المعارضة السورية الحقيقية".

زيباري يؤكد دعم بلاده عقد مؤتمر جنيف حول سورية : 

من جانبه أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري دعم بلاده عقد المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف من أجل حل الأزمة فيها بشكل سلمي باعتباره الخيار الأمثل وضرورة منع انتقال تداعياتها السلبية إلى دول الجوار.

وقال زيباري في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو في بغداد أمس الأحد "ليس هناك تطابق في المواقف بين العراق وتركيا حول الأزمة في سورية فلكل منهما رؤيته الخاصة ولكن البلدين يدعمان عقد مؤتمر جنيف 2 بعدما تبين للجميع أن الخيار الأمثل والأفضل هو الحل السلمي التفاوضي ويشتركان في ضرورة العمل من أجل ألا تحصل فوضى في سورية وألا تنتقل تداعيات الأزمة فيها إلى البلدان المجاورة".

 

 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=2&id=693