من الصحافة

"غربال" الاعلام تايم.. شبكة إرهابية على "تيلغرام" في إدلب .. وقطر أمام المحاكم الأميركية


الاعلام تايم - مواقع

 

تتواتر أنباء كل حين تثبت تورط أنظمة ومؤسسات وشبكات بدعم الإرهاب في سورية، وتزداد وتيرة تناقلها كلما اشتد خط النار في منطقة يسيطر عليها الإرهابيون، صحيفة دي تسايت الألمانية كشفت عن تتبع السلطات في البلاد شبكة تدير حملة لصالح تمويل تنظيم القاعدة الإرهابي في الأراضي السورية، وأظهر تحقيق أجرته وجود شبكة مؤلفة من 60 متطرفاً ألمانياً موجودين حالياً في محافظة إدلب ويديرون حملة لتمويل ودعم تنظيم القاعدة الإرهابي، ويستخدمون تطبيق تيليغرام للترويج لما يسمونه "الجهاد في سورية"، ويرسلون مقاطع فيديو ورسائل صوتية إلى ألمانيا، بقصد جمع الأموال وإرسالها إلى أشخاص محددين في اسطنبول أو لندن عبر عملات رقمية مشفرة.

 

المكتب الفيدرالي لحماية الدستور في برلين أعلن علمه بالجهات الفاعلة على الانترنت المقربة من تنظيم القاعدة الإرهابي والتي تقدم دعماً مالياً وتحاول تجنيد أشخاص للقتال إلى جانب التنظيم الإرهابي في سورية.


وفي سياق دعم الإرهاب ذاته؛ رفع المصور الصحافي الأميركي ماثيو شيرير والذي اختطفه إرهابيون من تنظيم القاعدة في سورية دعوى قضائية ضد مصرف قطر الإسلامي، بسبب تورط أفراد من أسرة آل ثاني في إدارة المصرف بدعم خاطفيه بالتبرعات والجمعيات الخيرية التي يتم توجيهها عبر المصرف، وضمت الدعوى أيضاً مؤسسة قطر الخيرية التي يديرها أفراد مقربون من أمير قطر ومسؤولون كبار في الحكومة القطرية.


دعوى شيرير أمام المحاكم الأميركية تأتي بعد أسابيع من كشف وثائق قضائية في المحكمة البريطانية العليا تحويل بنك الدوحة مبالغ كبيرة إلى جبهة النصرة الإرهابية، وسبق أن أزاحت صحيفة التايمز البريطانية الستار عن أنشطة قطر على أراضي البلاد حيث تمكنت الدوحة طيلة سنوات - وعبر بنك الريان - من ضخ أموال لجمعيات خيرية تنشر الأفكار المتطرفة - خاصة بين الشباب - وتحث على بناء مجموعات دينية منعزلة عن المجتمع البريطاني.


آليات عسكرية روسية إلى القامشلي


في محاولة لتخفيف التوتر الحاصل في الشمال وإفساح المجال لتطبيق أمثل للاتفاقات الدولية، تعطي موسكو فرصة جديدة لأنقرة حتى تتخلى عن عنجهيتها من خلال وجودها على الحدود وتسيير دوريات مراقبة، حيث وصل رتل عسكري روسي مؤلف من نحو 15 آلية عسكرية إلى منطقة القامشلي، وكالة تاس ذكرت أن الرتل انطلق من منطقة عين عيسى بريف الرقة الشمالي مروراً بتل تمر وأبو رأسين والدرباسية وعامودا وصولاً إلى القامشلي بعد يوم من توجه نحو 15 مدرعة وعربة عسكرية تابعة للقوات الروسية نحو منطقة أبو رأسين بريف الحسكة الشمالي، بعد أن انطلقت من مدينة القامشلي إلى الدرباسية.


الوساطة الروسية لم تكن الوحيدة الفاعلة في الحدود وخارجها، حيث تحدث الكاتب عبد الباري عطوان في "رأي اليوم" عن الوِساطة الإيرانيّة، ولفت إلى أن تلك الوساطة المدعومة أو ربما المُوحى بها روسيا أو دوليا، قد تكون المخرج، لأنها ستوفِّر الغطاء للقاءات سورية تركية مباشرة وعلنية، وأكد أن الجانبين السوري والروسي يرحبان بهذه المبادرة الإيرانية، ولكن لا ردّ فعل حتى الآن سلبياً أو إيجابياً من قبل الجانب التركي، ما يعني أن الباب ما زال مواربًا، خاصة مع تواتر أنباء عن فشل الاجتماع العسكري الروسي التركي لإيجاد صيغة جديدة للتوافق حول إدلب، حيث كشفت مصادر مطلعة أن الوفد الروسي جاء إلى الاجتماع بخارطة جديدة لـمنطقة خفض التصعيد تمتد من الحدود التركية السورية وحتى عمق 30 كيلومتراً عنها، إلا أن الجانب التركي رفض الطرح الروسي بالمطلق.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=11&id=68987