من الصحافة

الصحافة الروسية: أردوغان يريد إنشاء قواعد جديدة في سورية.. وجماعاته تطمح لتحقيق أهداف سياسية في إدلب


الاعلام تايم - صحافة

قالت صحيفة نيزافيسيمايا غازيتا الروسية أنّ إعلان الرئيس أردوغان عن بدء عملية إنشاء منطقة أمنية في شمال سورية يتزامن مع أعمال عدائية نشطة من جانب الجماعات المؤيدة لتركيا في إدلب، والتي لا يقتصر ما تعلن عنه على المهام العسكرية، إنّما يشمل مطامح سياسية.


ونقلت عن الخبير العسكري العقيد شامل غاريف، أنّ عملية أنقرة القادمة قد تكون أكثر شمولاً، فمن المهم لأنقرة احتلال المدن التي توجد فيها قوات الدفاع الذاتي (الكردية) الآن. وهي كوباني، وتل أبيض، ومنبج، والقامشلي، إلخ. ولكن، سيكون من الصعب القيام بذلك، لأنّ هناك في العديد من هذه المدن نقاط مراقبة ثابتة للتحالف.


وأكّد أنّ قوات ما سمي بالجيش الوطني الجديد الذي شكلته أنقرة من فترة قريبة، ستشارك في العمليات الحربية المحتملة ضد الأكراد. فهذا الجيش المؤلف من 80 ألف "مقاتل"، يتبع "الحكومة المؤقتة في سورية"، التي تعمل من مدينة غازي عنتاب، في تركيا.


على الرغم من أنّها الآن، وفقاً لروايتها الرسمية، تحارب المنظمات الإرهابية. هذه "الحكومة" مدعومة ليس فقط من أنقرة وشخصياً من أردوغان، إنّما ومن الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، وينتظر مشاركتها في الحوار السوري-السوري.


كما تناولت صحيفة أوراسيا ديلي الروسية المغامرة التركية القادمة في سورية، وانتظار مقاومة مستميتة من الأكراد الذين لا مكان يتراجعون إليه. وقالت من الواضح أنّ خطط تركيا لا تقتصر على إنشاء “منطقة أمنية”. فـ أردوغان، يريد، من العملية المقبلة، مكاسب كبيرة، بما في ذلك لأغراض سياسية داخلية، وإلاّ فإنّ تنفيذها لا معنى له بالنسبة لأنقرة.


من بين الأهداف الرئيسية، بالإضافة إلى إضعاف الأكراد السوريين وإبعادهم عن الحدود التركية مع قطع اتصال الأراضي المباشر بمناطق الأكراد في تركيا نفسها، إنشاء قواعد جديدة للجيش التركي في سورية المجاورة.


وقد سبق أنّ ألمحت القيادة العسكرية للدولة العضو في الناتو إلى أنّها تريد أن تجعل هذا الانتشار دائم. مع أنّ ذلك يأتي على خلفية تأكيدات أنقرة المستمرة بأنّها لا تزال ملتزمة "بوحدة أراضي" سورية.

 

وأوضحت كل الدلائل تشير إلى فشل المشروع الأمريكي التركي لإنشاء "منطقة" داخل سورية.


فالنقطة الأساسية في هذا المشروع المشترك بين تركيا والولايات المتحدة هو غزو الأولى لمناطق ما وراء الفرات السورية. ولكن  بعدها، يصعب التنبؤ بما سيحل بالجيش التركي وبأردوغان شخصياً.

 

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=11&id=64420