من الصحافة

واشنطن تزيف تاريخ الجولان المحتل لمصلحة الكيان "الإسرائيلي"


الاعلام تايم - الوطن

 

كتبت صحيفة الوطن السورية أن واشنطن استبقت مؤتمر البحرين الذي من المقرر فيه تمرير ما تسمى بـ"صفقة القرن" المشبوهة التي تتضمن التآمر على القضية الفلسطينية والجولان العربي السوري المحتل، بتزييف الحقائق والتاريخ، عبر الحديث عن اكتشافات أثرية في آراضي الأخير ادعت أنها تدل على وجود تاريخي لبني "إسرائيل" في المنطقة.


ونقلت الوطن عن وكالة "سبوتنيك" الروسية إعلان مدير الحفريات في قرية بيت صيدا من جامعة نبراسكا في الولايات المتحدة الأميركية رامي عراف، اكتشاف بوابة من عهد الملك داوود، في بيت صيدا، في الجولان المحتل، زعم أنها تدل على أن الملك داوود ربما لم يكن الملك الوحيد في المنطقة في زمانه، إضافة إلى إيجاد مجوهرات في مكان الاكتشاف.


وبحسب عراف، فإن الباحثين يعتقدون، أن الملك داوود ربما لم يكن الحاكم الوحيد في عصره، ولكن بدلاً من ذلك كان من المحتمل أن يكون زعيماً لقبيلة كبيرة من بني إسرائيل في المنطقة، وأن الأنقاض حول البوابة تشير إلى أنه منذ ثلاثة آلاف عام، ربما لم تكن بيت صيدا جزءًا من "المملكة الإسرائيلية"، بل كانت مملكة آرامية.


وذكر، أن الباحثين وجدوا على حجر نقش عليه رسم لإله آرامي على شكل ثور يرجع تاريخه إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد، وتشير البوابة المكتشفة إلى أن المدينة كانت ذات يوم مركزاً حضرياً محمياً جيداً.


وفي دليل على جرائم كيان الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل عبر التنقيب في أراضيه لنهب آثاره، قالت الوكالة، إن "المنطقة شهدت اكتشافات أخرى منها، في العام الماضي، حيث اكتشف الباحثون الإسرائيليون أرضية المعبد الروماني الذي بناه ابن الإمبراطور الروماني هيردس الكبير فيلبس الثاني في القرن الأول الميلادي، والذي كرسه لجوليا، ابنة الإمبراطور الروماني أوغسطس، كما عثر علماء الآثار أيضاً على مجوهرات وعملات معدنية، يرجع تاريخ إحداها إلى عام 35 قبل الميلاد".


وقال عراف: "إن نتائج (الحفريات في بيت صيدا) لها تأثير على فهم علم الآثار التوراتي وتساعد على تأسيس خط التاريخ في الكتاب المقدس"، مدعياً أن النتائج مهمة على حد سواء من حيث العهد الجديد والعهد القديم في الإنجيل.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=11&id=61305