دولي

عملات مزورة في تجدد المظاهرات المطالبة باستقالة أردوغان


تجددت المظاهرات المناهضة لحكومة رئيس حزب العدالة والتنمية في تركيا رجب طيب اردوغان والمطالبة باستقالته أمس الأحد 2 أذار/ مارس بعد تفجر فضيحة الفساد التي طالته وحكومته والتي أثارت الغضب والحنق في صفوف الأتراك.
وفي هذا الصدد قالت صحيفة (حرييت) التركية إن "المتظاهرين الأتراك توجهوا إلى شوارع مدينتي استنبول وأنقرة أمس الأحد احتجاجاً على اتهامات الفساد والرشوة التي طالت أركان الحكومة وهزت البلاد منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي".
وتابعت الصحيفة أن "تحرك المتظاهرين جاء بعد تسرب جديد لمحادثة هاتفية تجرم أردوغان بالفساد عدا عن إطلاق سراح مشتبه بهم رئيسيين وأبناء وزراء سابقين اعتقلوا في 17 كانون الأول/ ديسمبر الماضي".
وأردفت الصحيفة أن مئات الأشخاص الذين كانوا يرددون شعارات "إنهم لصوص" و"استقيلي يا حكومة" احتشدوا في ساحة كيزيلاي المركزية بأنقرة، مشيرةً إلى أن بعض المتظاهرين استخدموا عملات يورو مزورة احتجاجاً على شرائط صوتية توضح أن أردوغان نفسه في صميم فضيحة الفساد، مؤكدةً أن "شرطة اسطنبول بدورها هاجمت المتظاهرين الذين رددوا شعارات ضد الحكومة عندما حاولوا السير من ساحة غلطة سراي إلى ساحة تقسيم واعتقلت بعضهم"، مشيرةً إلى أنه تم تنظيم مظاهرات أخرى في منطقتي ميرسين ودينيزلي.
وكانت السلطات التركية اعتقلت الشهر الماضي 22 شخصاً خلال مظاهرة غضب نظمت في مدينة ازمير احتجاجاً على التسجيلات الصوتية للمكالمة الهاتفية بين أردوغان ونجله بلال.
يشار إلى أن صحيفة (جمهوريت) كشفت أمس الأحد عن أن التسجيلات الصوتية المذكورة نشرت عبر موقع يحمل عنوان باش تشالان "زعيم اللصوص" على تويتر وتضمن بعضها مكالمة هاتفية بين بلال أردوغان وعثمان كتنجي، إضافة إلى تسجيلات صوتية بين أردوغان وكتنجى يطلب فيها أردوغان تركيب مولدات كهرباء في الفيلات ويصر على شراء الأراضي المجاورة لها.
وكان رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي كمال كليتشدار أوغلو وصف أردوغان بأنه زعيم اللصوص، مؤكداً أن أغلبية الشعب التركي يجمع على وصفه باللص.
ويتخبط أردوغان وحزبه في فضيحة الفساد المالي غير المسبوقة التي كشفت تورط عدد من وزرائه وأنجالهم إضافة إلى نجل أردوغان نفسه بلال بعمليات اختلاس مالية ما جعله يفرض قوانين للهروب والالتفاف عليها من بينها ما يسميه الإصلاح القضائي لمعاقبة القضاة الداعمين لفرض العدالة وإصدار قرارات تتيح الإفراج عن المحسوبين على حكومته.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=2&id=5708