دولي

لاستخدامهم في عمليات انتحارية .. القاعدة تروج لفتوى "جهاد الاطفال"


كشفت صحيفة (إيلاف) الالكترونية التي تصدر في لندن ، أن بعض الدعاة المتطرفين الذين ادعوا الاسلام ، بدأوا يروجون لفتوى "جهاد الاطفال" ، تغطي تجنيد الأطفال الصغار و حديثي الولادة "الرضع" ، وكذلك المختلين عقلياً، وتجهيزهم لعمليات انتحارية.

وكانت مواقع التواصل الاجتمماعي نشرت صور لأطفال وإلى جوارهم قنابل يدوية، ومسدسات، وذخيرة وأسلحة آلية، استجلبتهم ما يسمى دولة الاسلام في العراق وبلاد الشام "داعش" من الدول العربية ودول أجنبية إلى أطفال غير معروفي الجنسية للقتال في سورية.

ورجحت مصادر أن يتم استخدامهم في عمليات انتحارية نظراً لأنهم صغار السن قد لا يثيرون شك الأجهزة الأمنية في المناطق المستهدفة.

وفي تقرير لمعهد "بحوث إعلام الشرق الأوسط" في واشنطن أعده ستيفن ستالينسكي، المدير التنفيذي للمعهد، وآر سوسنو، رئيس قسم التحرير لدى المعهد ، تم رصد تلك الظاهرة، وأبرز العشرات من الصور الدالة على هذا التوجّه، الذي يركز على تعليم الأطفال فكرة الجهاد العنيف ضد أعداء الإسلام.

وذكر المعهد أنه يتم الآن تجنيد الأطفال، الذين يفقدون حياتهم لمشاركتهم في أعمال القتال، من خلال فيديوهات وصورعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

في وقت سابق من العام 2012  ظهر فيديو لصبي يبلغ حوالى 10 أعوام، وهو يحفر قبره ويعرب عن أمنيته بأن يلقى الشهادة، كما ظهرت فيديوهات لأطفال وهم يمتدحون أسامة بن لادن، ويرددون "إنهم يريدون غزو روما وذبح الكفار" كما أظهرت صورة أخرى طفلة صغيرة، ربما تبلغ من العمر عامين ترتدي "حجاب"، وتقف بين مجموعة من الأشخاص البالغين، الذين يرتدون ملابس مموّهة وسوداء.

واستشهد التقرير بقول طارق عبده، منظم حملة سورية لوقف استغلال القاعدة للأطفال، "إن الأطفال الذين يحملون السلاح باتوا مشهداً مألوفاً، حيث توجد القاعدة، كما انتشرت الظاهرة في مخيمات اللاجئين من سورية في الاردن وتركيا".

يشار أن هذه الظاهرة ليست جديدة، ولكن مع تبني أنظمة دول الخليج كالسعودية وقطر فكر القاعدة ودعمها ماديا وإعلاميا أصبحت الظاهرة علنية ففي العراق تم القبض على أفراد جميعهم من الأطفال من تنظيم يسمى "طيور الجنة" يدرب الأطفال على تنفيذ العمليات الانتحارية، وكانت أول عملية نفذها طفل في العاشرة من عمره في خريف عام 2005، كانت تستهدف قائد شرطة كركوك.

كما كشفت الشرطة الباكستانية أواسط 2009 عن معاهد سرية للأطفال تعدهم مباشرة ليكونوا انتحاريين وكان زعيم حركة طالبان الباكستانية بيت الله محسود اعترف أثناء اعتقاله قبل مقتله بفترة قصيرة أن الأطفال، يتم شراؤهم وتهريبهم كما يتم تهريب السلاح.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=2&id=5142