دولي

تونس.. إرهابيو تفجير السوسة قاتلوا مع "النصرة" في سورية


أكد مصدر أمني تونسي مسؤول لصحيفة الشروق التونسية أن الإرهابيين التونسيين المقبوض عليهم من قبل قوات مكافحة الإرهاب والمتهمين في المشاركة والتخطيط في تفجير سوسة الأخير جلهم ممن قاتلوا في سورية في صفوف جبهة النصرة الإرهابية المرتبطة بتنظيم "القاعدة".

وأوضح المصدر أن أحد الإرهابيين الضالعين بتفجير سوسة شارك بارتكاب مجزرة في سورية ونجح في الهروب عبر الحدود التركية حيث تم تسفيره إلى ليبيا وهناك وجد من ساعده للوصول إلى تونس.

وأشار المصدر إلى أنه تم اختيار عناصر الخلية الإرهابية من قبل تنظيم أنصار الشريعة بدقة بسبب الوضعية الإجتماعية الهشة لعائلاتهم.

بدوره انتقد أمين الكريفي رئيس منظمة الدفاع عن التلميذ التونسي عدم اهتمام وزارة التربية التونسية بالتحذيرات من الفكر المتطرف ومن خطر "الخيمات الدعوية" التي شيدت أمام المؤسسات التربوية لفترة طويلة من قبل أصحاب هذا الفكر.

واعتبر الكريفي أن أكبر دليل على ذلك محاولة التفجير التي كان سيقوم بها تلميذ بروضة آل بورقيبة أول أمس والتلاميذ الذين توجهوا نحو سورية تحت مسمى "الجهاد".

بدورها كشفت حياة السعيدي والدة المتهم بمحاولة تفجير ضريح الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة إن ابنها البالغ عمره 17 سنة كان غادر المنزل الصيف الماضي بدعوى الإصطياف مع أصدقائه بعد أن قطعَ لها وعدا بعدم مغادرة أرض الوطن للإلتحاق بما سمته "الجهاد" موضحة أن ابنها حاول الذهاب إلى سورية عبر ليبيا في آذار2012 وتم إيقافه بالمنطقة الحدودية رأس جدير بعد إعلام وزارة الداخلية التونسية بالأمر.

يشار إلى أن تورط زعماء الفكر التكفيري في تونس بالإرهاب في سورية وخاصة في إرسال الإرهابيين واعداد كبيرة من "مجاهدات النكاح" بدأ ينعكس في تونس مآسي ومشاكل اجتماعية وبدأ يخلق حملة عارمة منتقدة لسياسات حكومة حركة النهضة التي تسترت ووفرت الملاذات الآمنة لهذه الأعمال الإرهابية.

تبادل إطلاق النار بين قوات الأمن التونسية ومجموعة مسلحة في سيدي بوزيد

من جهة أخرى تبادلت قوات الأمن التونسية أمس إطلاق النار مع مجموعة مسلحة متحصنة في جبل الحمراء بمعتمدية السبالة في ولاية سيدي بوزيد.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني مسؤول قوله "إن عناصر من الجيش والحرس الوطني التونسي تحاصر منذ العصر مجموعة إرهابية مسلحة في جبل الحمراء وقد جرى تبادل لإطلاق النار".

ودفعت السلطات بتعزيزات كبيرة من قوات الأمن والجيش والمدرعات إلى المنطقة التي حلقت في أجوائها مروحية عسكرية لتعقب المسلحين.

وكان الجيش التونسي أطلق عملية عسكرية واسعة النطاق الثلاثاء الماضي في جبل معتمدية سيدي علي بن عون في ولاية سيدي بوزيد بحثا عن سلفيين مسلحين قتلوا في 23 تشرين الأول الماضي ستة من عناصر الحرس الوطني في كمين بالمنطقة.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=2&id=281