أخبار سورية

حيدر: إذا أراد الإبراهيمي النجاح عليه أن يكون على مسافة متساوية من الجميع


أكد الدكتور علي حيدر عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير دعم ائتلاف قوى التغيير السلمي انعقاد مؤتمر جنيف2 في موعده مبيناً أنه ليس لدى الائتلاف شروط مسبقة للمشاركة و"أن من يضع شروطاً مسبقة لا يريد الذهاب لعملية سياسية".

وأكد حيدرأيضاً ضرورة العمل لإنجاح المؤتمر باعتباره محطة ومفصلاً لإطلاق عملية سياسية وليس لإنجاز عملية سياسية، وبعد بعد لقائه أمس الثلاثاء الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية قال حيدر "إذا أراد الابراهيمي النجاح في مهمته عليه أن يكون على مسافة متساوية من الجميع".

وأعرب حيدر عن رفضه "لدعوات تمثيل المعارضة في مؤتمر جنيف بوفد واحد لأن المعارضة تمتلك برامج مختلفة ولذلك ينبغي تمثيلها بأكثر من وفد" مؤكداً أن ائتلاف قوى التغيير السلمي لن يذهب ضمن وفد موحد تحت "مظلة الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" حتى لو لزم الأمر ألا نشارك بمؤتمر جنيف.

وأعرب حيدر عن أمله بأن يكون التغيير في الموقف الأمريكي حقيقياً وليس شكلياً موضحاً أن واشنطن تفكر جدياً بفتح قنوات دبلوماسية مع دمشق ولكن الحديث عن هذا الموضوع يعد مبكراً "خصوصاً أنها حتى الآن لم توقف الدعم السياسي والإعلامي أو الحديث عن السلاح والتسليح والتمويل والتدويل".

ورأى حيدر أنه لا يجوز التعامل مع كل شخصية تطلق تصريحات في الخارج على أنها معارضة حقيقية داعياً إلى إيجاد فرز حقيقي لمعنى المعارضة والموالاة والوطني وغير الوطني.

من جانبه أوضح مازن مغربية عضو ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض أنه تم خلال اللقاء مع الإبراهيمي توضيح نقاط عديدة، وطلب من الإبراهيمي عدم التركيز فقط على "ائتلاف الدوحة" الذي يدعي أنه ممثل الشعب السوري والعمل على إجبار كل الأطراف على وقف تدفق الجهاديين والإرهابيين مؤكداً أن حضور مؤتمر جنيف2 واجب وطني من أجل حل الأزمة في سورية.

من جانبه دعا فاتح جاموس عضو ائتلاف قوى التغيير السلمي المعارض الأطراف الراعية لمؤتمر جنيف2 إلى ممارسة الضغوط على الدول وبشكل خاص السعودية التي تحاول "عرقلة العملية السياسية في سورية".

وأكد جاموس "استحالة" أن تكون المعارضة ممثلة بطرف واحد موحد في مؤتمر جنيف2 لأن "الانقسام الوطني السوري عميق والمعارضة مقسومة حول وجهة نظرها للأحداث في سورية وهناك استحالة بجمعها ولذلك لا بد من تمثيلها بناء على هذه الانقسام".

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=1&id=143