دولي

في باريس ...تفكيك شبكة تجند وترسل إرهابيين إلى سورية


فككت الأجهزة الفرنسية المختصة شبكة تجند وترسل إرهابيين إلى سورية تحت مسمى "جهاديين" للقتال إلى جانب المجموعات الإرهابية المسلحة.

وقال مصدر مقرب من الملف لوكالة الصحافة الفرنسية أمس السبت 16 تشرين الثاني"إن السلطات الفرنسية اعتقلت أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 22 و35 عاماً الثلاثاء الماضي في إحدى ضواحي باريس في إطار عملية تفكيك تلك الشبكة".

وأضاف المصدر إن "أحد المعتقلين الأربعة ويبلغ 24عاماً هوالقائد المفترض لهذه الشبكة وتم اعتقاله في ضاحية فيتري سور سين قرب باريس من جانب محققي قسم مكافحة التجسس في إطار تحقيق قضائي بدأ الصيف الماضي وكان على اتصال مع عناصر تسهل نقل هؤلاء الجهاديين من المنطقة".

وذكرت الوكالة الفرنسية أن التحقيق كشف أن اثنين على الأقل من الإرهابيين توجها إلى سورية للقتال إلى جانب مقاتلي "جبهة النصرة" الإرهابية المرتبطة بالقاعدة واعتقلا في ضاحيتي كاشان وتييه جنوب باريس أيضاً، مشيرة إلى أن ثلاثة من الإرهابيين الأربعة المعتقلين مولودون في فرنسا أما الرابع فمولود في المغرب إلا أن جنسية هؤلاء لم يتم تحديدها.

ولفتت الوكالة إلى أنه تم اعتقال امرأة لفترة وجيزة قبل إطلاق سراحها من دون أي ملاحقات بحقها، موضحةً أن الإرهابيين الأربعة سيمثلون اليوم أمام قاض مكلف بالتحقيق في القضية.

كما لفت المصدر المقرب من ملف الشبكة الإرهابية إلى أن الأجهزة المختصة الفرنسية حددت ما يقارب 440 إرهابياً ممن ذهبوا أو يعتزمون الذهاب إلى سورية للانضمام إلى صفوف المجموعات الإرهابية المسلحة فيها.

وأكد المصدر أن ما يقارب النصف من هؤلاء الإرهابيين لا يزالون في سورية في حين قتل نحو 12 إرهابياً منهم كما أن واحدا أو اثنين منهم تم اعتقالهم في سورية وأن ما بين 50 إلى 60 إرهابياً عادوا إلى فرنسا.

يشار إلى أنه تم توجيه الاتهام لثلاثة من الإرهابيين الفرنسيين بعد عودتهم إلى بلادهم قادمين من سورية حيث يحذر الخبراء في مكافحة الإرهاب من أن الفرنسيين العائدين من مناطق القتال في سورية يمثلون التهديد الرئيس على صعيد الأمن داخل الأراضي الفرنسية.

وكان وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس حذر خلال الصيف الماضي من خطورة عودة الإرهابيين الفرنسيين الذين يقاتلون في سورية إلى فرنسا معتبراً ذلك "ظاهرة مقلقة للغاية".

وفي سياق متصل أشار مصدر قريب من أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية إلى السهولة النسبية في الوصول إلى مناطق القتال في سورية عن طريق تركيا بعد أن كان الإرهابيون الراغبون في الذهاب إلى مناطق أخرى سابقاً مثل العراق أو المناطق الحدودية الباكستانية الأفغانية يتكبدون مشقات أكبر.

Copyrights © al-elam.com

المصدر:   http://www.emediatc.com/?page=show_det&category_id=2&id=1042